السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
313
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
و جبرئيل بر من نازل شد و گفت : - يا محمّد - شرورترين افراد امت تو كسانى هستند كه مردم را مىفروشند « 1 » . 334 - پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : من پسر بچهاى را بدست خالهام سپردم . و به وى سفارش نمودم و گفتم كه او را به كار حجّامى و قصابى و طلاسازى نگمارد « 2 » .
--> ( 1 ) - إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله فقال : - يا رسول اللَّه - قد علّمت ابني هذا الكتاب . ف في أيّ شيء اسلّمه ؟ فقال صلى الله عليه و آله : أسلمه للَّه . أبوك . و لا تسلّمه في خمس : لا تسلمه سيّاءً و لا صائغاً و لا قصّاباً و لا حنّاطاً و لا نخّاساً . فقال : - يا رسول اللَّه - و ما السيّاء ؟ قال صلى الله عليه و آله : الّذي يبيع الأكفان و يتمنّى موت امّتي . - و ل المولود من امّتي أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس - . و أمّا الصائغ . فإنّه يعالج غبن امّتي . و أمّا القصّاب . فإنّه يذبح حتّى تذهب الرحمة من قلبه . و أمّا الحنّاط . فإنّه يحتكر الطعام على امّتي . - و لأن يلقى اللَّه العبد سارقاً أحبّ إليّ من أن يلقاه قد احتكر طعاماً أربعين يوماً - . و أمّا النخّاس . فإنّه أتاني جبرئيل عليه السلام فقال : - يا محمّد - إنّ شرّ امّتك الّذين يبيعون الناس ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 96 و الخصال ص 287 و معاني الأخبار ص 150 و علل الشرايع ص 292 الباب 314 الحديث 2 و تهذيب الأحكام ج 6 ص 414 - 415 و الاستبصار ج 3 ص 63 الباب 37 الحديث 2 و عوالي اللئالي ج 3 ص 196 ) . في التهذيب و الاستبصار : الكتابة . هكذا في جميع المصادر . و لكن لا نعرف معنى هذه الكلمة في ضمن هذا الحديث . ( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّي أعطيت خالتي غلاماً . و نهيتها أن تجعله : حجّاماً أو قصّاباً أو صائغاً ( علل الشرايع ج 2 ص 292 الباب 314 و البحار ج 100 ص 78 باب : الصنائع المكروهة ) .